وتأتی هذه المعطیات وسط تحذیرات أطلقها متخصصون من تفاقم أزمه الکوادر الطبیه، ولا سیما فی ظل أجواء متوتره یعیشها کیان الاحتلال الإسرائیلی قبل الانتخابات العامه المقرره فی ۲۷ أکتوبر/تشرین الأول ۲۰۲۶.
وعرّفت الدراسه الأطباء المغادرین بأنهم الذین أمضوا خارج الأراضی المحتله أکثر من ۲۷۰ یوما خلال السنه الأولى من مغادرتهم، ولم یمکثوا داخل البلاد أکثر من ۳ أشهر متواصله منذ ذلک الحین.
وقال أحد معدّی الدراسه، البروفیسور إیتای إیتر، إن اقتصادیین حذّروا منذ عام ۲۰۲۳ من هجره الکفاءات فی ظل التطورات السیاسیه والأمنیه لدى الکیان.

