وأکد رئیس مجلس النواب اللبنانی نبیه بری أن العبره الأساسیه من لقاء الرئیسین دونالد ترامب وجوزیف عون تتمثل فی التثبیت الفعلی لوقف إطلاق النار وإتمام الانسحاب الإسرائیلی الکامل، مشددًا على أن المعیار الحقیقی للقمه هو النتائج الملموسه على الأرض، لا الشکل الذی ظهرت به اللقاءات الرسمیه.
واعتبر أن الانسحاب من بلده زوطر الغربیه لا یمکن اعتباره انسحابًا عسکریًا حقیقیًا، نظرًا إلى صغر مساحه البلده وعدم احتلالها بالکامل.
من جهته، انتقد المفتی الجعفری الممتاز الشیخ أحمد قبلان مخرجات القمه، معتبرًا أنها کرست الالتزام بأمن کیان الاحتلال على حساب السیاده اللبنانیه.
وقال إن اللقاء لم یحقق ما یخدم لبنان، واصفًا ما جرى بأنه تفریط بالحقوق الوطنیه، ومؤکدًا أن أی اتفاق لا یضمن حمایه السیاده اللبنانیه واستعاده الحقوق لا یمکن القبول به.

