وقالت الوزاره، فی بیان، إنّ “بیان بعض الدول المتجاهله للحصار الذی یفرضه النظام السعودی على الشعب الیمنی صیغت بصیغه موحده”.
وتساءلت خارجیه صنعاء: “هل تقبل أی دوله فی العالم، أو الدول المتعاطفه مع الموقف السعودی، على نفسها ما تقوم به السعودیه بحق الیمن؟ هل تقبل دول بإغلاق مطاراتها من السعودی وإغلاق موانئها وعدم السماح بدخول أی بضائع إلا بإذن سعودی؟”.
وإذ رأت الوزاره أنّ “تلک المواقف السلبیه التی تؤید العدوان والموقف السعودی تتجاهل حقوق الشعب الیمنی الثابته والمشروعه ومظلومیته”، فإنها أکّدت أنّ “الیمن لا ینتظر من أحد أن یکون لهم مواقف إیجابیه لأن من خذلوا قضیه فلسطین لا یتوقع منهم الانتصار لمظلومیه الیمن”.
وأعلنت صنعاء، خلال الأیام الماضیه، انتهاء الهدنه مع السعودیه، والتی کانت مستمره منذ عام ۲۰۲۲، على إثر استهداف سعودی لمطار صنعاء الدولی، بعد هبوط طائره إیرانیه فیه، هو الثانی خلال الشهر الحالی.
وبعد تفویض شعبی واسع، أعلنت القوات المسلحه الیمنیه فرض حصار بحری على السعودی، ضمن معادله “الحصار بالحصار”، وذلک حتى الرفع المتبادل للحصار السعودی على الیمن.

