وبحسب الاستطلاع، یرى ۴۸% من الجمهوریین المؤیدین لترامب أن صفقاته التجاریه تشکّل السیاسات الرسمیه، فی مؤشر على استمرار الجدل داخل الولایات المتحده بشأن تداخل مصالح الرئیس التجاریه مع قراراته السیاسیه.
کما أظهر الاستطلاع أن ۶۳% من الأمیرکیین یرون أنه کان غیر لائق أن یجنی ترامب أکثر من ملیار دولار من مشاریع العملات المشفره خلال العام الماضی.

