وقال السید الحوثی: الأمیرکی والبریطانی ودول غربیه بادرت من أجل إنقاذ العدو “الإسرائیلی” بعد طوفان الأقصى وحاله الاضطراب الذی أصاب العدو “الإسرائیلی” دفع الغرب من واقع الشعور بمدى تأثیر طوفان الأقصى على واقع العدو.
وأضاف السید الحوثی: عملیه الطوفان أتاحت فرصه لأمتنا وفتحت لها أفقًا فی الواقع والمیدان بأن الشعب الفلسطینی له الجداره لأداء مهمته الإسلامیه والإنسانیه.
وقال السید الحوثی: عملیه طوفان الأقصى کانت فرصه لأن تقف الأمه لتساند الشعب الفلسطینی ضمن واجبها الإنسانی والأخلاقی ولاعتبارات الأمن القومی للأمه و کان على الأمه أن تبادر فی تشکیل کل أنواع الدعم للشعب الفلسطینی لکن الذی حصل أن الذی بادر بکل اهتمام لدعم العدو المحتل الغاضب هم الغرب وأدوات الصهیونیه.
یتبع..

