وقال أولیانوف، خلال المؤتمر العام السبعین للوکاله الدولیه للطاقه الذریه، إن النمسا ألغت فی اللحظه الأخیره التأشیره التی سبق أن أصدرتها لإسلامی، معتبرا أن القرار یمثل انتهاکا خطیرا لالتزاماتها بصفتها الدوله المضیفه للوکاله فی فیینا.
موسکو: لا عقوبات أممیه على إیران
وأوضح أن الإجراء النمساوی جاء عقب تصریحات صدرت عن بعض أعضاء مجلس الأمن ونشرت باسم لجنه العقوبات ۱۷۳۷، وحظیت بدعم عملی من الرئاسه الحالیه للمجلس، مشیرا إلى أن النمسا اتخذت هذه التصریحات ذریعه لمنع إسلامی من دخول أراضیها.
وأکد أولیانوف أنه لا توجد حالیا عقوبات صادره عن مجلس الأمن ضد إیران، کما لا وجود للجنه العقوبات ۱۷۳۷، مشیرا إلى أن صلاحیه أحکام القرار ۲۲۳۱ انتهت فی ۱۸ تشرین الأول/أکتوبر ۲۰۲۵.
النمسا ملزمه بضمان مشارکه ممثلی الدول
وشدد المندوب الروسی على أن مزاعم بریطانیا وفرنسا وألمانیا بشأن تفعیل آلیه «سناب باک» لإعاده فرض العقوبات باطله من الناحیتین الشکلیه والقانونیه، مؤکدا عدم وجود أی أساس قانونی یبرر إخفاق النمسا فی الوفاء بالتزاماتها کدوله مضیفه.
وأوضح أن التزامات النمسا تشمل ضمان مشارکه الممثلین الرسمیین للدول الأعضاء فی الوکاله الدولیه للطاقه الذریه دون عوائق فی أنشطه هیئات صنع السیاسات التابعه لها.

