وقال بزشکیان، خلال لقاء مع جمع من المتقاعدین، إن من یدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان والإنسانیه هم أنفسهم الذین یستخدمون ما بحوزتهم من أدوات وتقنیات لاستهداف الأطفال والمدنیین الأبریاء، وفی مقدمتهم قائد إیران الذی استشهد فی هذه الجرائم.
وأضاف أن بعض الرعایا المقیمین خارج البلاد یعملون، بالتنسیق مع أعداء إیران، على تحریض المواطنین فی الداخل، داعیا إلى التحلی بالإنصاف والإنسانیه، مستشهدا بقول الإمام الحسین علیه السلام: «إن لم یکن لکم دین فکونوا أحرارا».
الوحده الوطنیه فی مواجهه الضغوط الأمریکیه
وأکد رئیس الجمهوریه أن الحفاظ على الوحده والتماسک والتآزر داخل البلاد هو السبیل لمواجهه الضغوط الأمریکیه، قائلا إن الشعب الإیرانی، ما دام متماسکا ومتحدا، لن یخضع أمام الولایات المتحده.
وأوضح أن واشنطن تمارس الغطرسه وتسعى، عبر فرض العقوبات والقیود وإغلاق المنافذ، إلى إحداث انقسام داخل المجتمع وتهیئه الظروف للانهیار الاجتماعی.
کیان الاحتلال یمارس الإرهاب ویستهدف الأبریاء
وأشار بزشکیان إلى استخدام الولایات المتحده وکیان الاحتلال مختلف الأدوات والتقنیات فی أعمالهما، مؤکدا أنهما أقاما کیانا إرهابیا یستهدف کل من یریدانه.
کما اشار الرئیس الایرانی الى موضوع غزه وقال إن أهالی غزه یتعرضون للظلم والقتل، فی وقت یجری فیه وصف المدنیین الأبریاء بالإرهابیین، بینما یُحرمون حتى من المیاه والغذاء والاحتیاجات الأساسیه.

