وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوری، العمید حسین محبی، فی تصریح صحفی: “لقد قدمت وسائل الإعلام اداء ممتازا فی الحربین المفروضتین الثانیه والثالثه، حیث صوّرت وعکست قدرات البلاد بشکل جید، وکان لها تأثیر کبیر فی هذا الصدد”.
وأضاف: “أننا فی الواقع نحتاج إلى المزید لشرح انتصاراتنا والتعبیر عنها، ولتبیین ما حدث بشکل صحیح. ما حدث فی هذه الحرب مهم للغایه”.
وتابع المتحدث باسم الحرس الثوری: “کانت سرعه تراجع أمریکا ویأسها فی تحقیق أهدافها عالیه للغایه. حاربت أمریکا فی فیتنام لما یقرب من عشرین عامًا، وفشلت فی نهایه المطاف. کما حاربت فی کوریا الشمالیه لثلاث سنوات، واستسلمت فی نهایه المطاف لنوع من الهزیمه والانسحاب. أما فی إیران، ففی أقل من عشرین یومًا من القتال، بلغ بها الیأس حدًا دفعها إلى طلب الوساطه والسعی إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب”.
وقال العمید محبی: “هذه انتصارات عظیمه. أرادت أمریکا تغییر نظامنا، لکنها لم تستطع. أرادت استسلامنا دون قید أو شرط، لکنها لم تستطع تحقیق هذه الرغبه أیضًا. أرادت أمریکا نهب ثرواتنا، والاستیلاء على آبار النفط لدینا، وتدمیر قدراتنا النوویه والصاروخیه. کما أرادت اقتطاع جزء من بلادنا وتسلیمه إلى آخرین. کانت هذه بعضا من أهداف أمریکا المعلنه؛ ما عدا أهدافها غیر المعلنه. لکنها فشلت فی تحقیق کل هذه الأهداف، وکانت سرعه هذا الفشل وتراجعها عالیه للغایه أیضًا”.
وأکد قائلاً: “هذه القضایا تحتاج إلى شرح وتوضیح وبیان، وسیقوم أصدقاؤنا الصحفیون وأعضاء وسائل الإعلام بهذه المهمه على أکمل وجه”.
وتابع العمید محبی حدیثه قائلاً: “لقد أنعم الله تعالى على الشعب الإیرانی العظیم بانتصارات أخرى. وقد تم تعیین القاده الجدد بحکمه قائد الثوره والقائد العام للقوات المسلحه. ومن بین القاده الذین صدرت أوامر بتعیینهم، بحکمه سماحه القائد وبصیرته ومعرفته بقدرات هؤلاء الأعزاء، رئیس أرکان القوات المسلحه ونائبه، والقائد العام للحرس الثوری ونائبه، وقائد القوات البحریه، ورئیس منظمه التعبئه (البسیج)”.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوری: “على الرغم من أن النظام المقدس للجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه، بما فی ذلک آلیات وهیکل القوات المسلحه، کان ولا یزال قویاً للغایه، وأن الأمور تسیر على نحوٍ جید فیه، فإن هذه التعیینات تُعدّ، على أی حال، نقطه قوه لمؤسسه القوات المسلحه”.
وأکد قائلاً: “بالاستفاده من قدرات وخبرات ومعارف القاده الذین عینهم سماحه القائد، ستتعزز قوه القوات المسلحه، وسرعان ما سیتم تطبیق إجراءات هؤلاء القاده فی جمیع قطاعات القوات المسلحه. ونأمل أن نحقق نجاحات أکبر فی المجال العسکری مقارنه بالماضی”.

