وعُقد صباح الیوم الأربعاء، اجتماع لمجلس الوزراء برئاسه مسعود بزشکیان. واستعرض المجلس خلال الاجتماع تقاریر صادره عن الهیئات التنفیذیه، وناقش قضایا تتعلق بالتطورات الإقلیمیه والدولیه، وإداره أوضاع البلاد، وتعزیز الصمود الوطنی، ومواجهه التهدیدات السیبرانیه، والاستعداد للأزمات.
وفی إشاره إلى توجیهٍ صدر مؤخراً عن قائد الثوره الاسلامیه إلى أمین المجلس الأعلى للأمن القومی -یدعو فیه إلى السعی لتحقیق الشروط التی حددها مسؤولو الدوله لتجاوز حاله “اللا حرب واللا سلم”- وصف الرئیس هذا التوجیه بأنه یحمل رساله هامه وعمیقه ترسم الأفق المستقبلی للبلاد. وأکد أن الحکومه بکامل أجهزتها ستسخر کل طاقاتها لتحقیق الأهداف والتوجیهات المحدده.
کما شدد بزشکیان على ضروره بقاء الهیئات التنفیذیه فی حاله تأهب دائم لمواکبه الظروف المتغیره التی تمر بها البلاد، قائلاً: “یُطلب من جمیع الوزراء ورؤساء الهیئات التنفیذیه ونوابهم الحفاظ على کامل جاهزیتهم. وعلیهم إیلاء الأولویه لإداره النفقات وخفضها بما یتماشى مع المتطلبات الراهنه، مع الاستفاده من القدرات المتاحه لرفع الإنتاجیه وتعزیز الإمکانات الوطنیه”.
وأضاف الرئیس بزشکیان: “من خلال الإداره السلیمه للموارد وإصلاح آلیات العمل، یجب أن نُثبت أن الأمه تمتلک قدره عالیه على الصمود، وأنها ستقف -بکل قوه وتماسک- فی وجه أی تهدیدات أو عقوبات أو ضغوط خارجیه. ولا ینبغی للأعداء أن یتوهموا أنهم قادرون، من خلال تکثیف الضغوط والتهدیدات، على إضعاف عزیمه الشعب الإیرانی أو إجبار البلاد على الاستسلام.

