وتفتح عوده الحیاه أبواب الأمل أمام الأهالی، فی ظل دعوات للتجار إلى خفض أسعار المواد الغذائیه والتخفیف من الأعباء المعیشیه على المواطنین.
وتبرز الاحتیاجات الإنسانیه للأسر النازحه والمتضرره التی لا تزال تواجه أعباء معیشیه تتطلب استجابه حکومیه متواصله، حیث تتحرک الجهات الحکومیه عبر تقدیم المساعدات الغذائیه، بنحو ۵۰ ألف سله غذائیه، وبإجمالی یصل إلى ملیار ریال یمنی، فی خطوه تستهدف تخفیف معاناه النازحین ودعم صمود الأسر المتضرره.
التفاصیل فی الفیدیو المرفق..

