وفی ختام الجلسه أصدرت الکتله البیان التالی…
یمر أربعون یوماً على مواراه قائد الأمه الإسلامیه الولی الفقیه القائد الشهید السید علی الحسینی الخامنئی ثرى الرحمه، وتتجدد مشاعر الفقد والوفاء لهذا القائد التاریخی الفذ والعهد والولاء لخلفه الصالح القائد السید مجتبى الخامنائی حامل لواء النهج الإسلامی المحمدی الأصیل الخط الثوری الأصیل لمقارعه الطغاه والجبابره وجبه العدوان وتحقیق کرامه وعزه وسیاده هذه الامه.
وفی لبنان، یمعن العدو الصهیونی المحتل بالتلطی خلف الاتفاق الإطار مع السلطه اللبنانیه لممارسه إجرامه الموصوف ضد الجنوب وأهله قتلاً جماعیاً وتدمیراً وتفجیراً للأحیاء السکنیه وتجریفاً للقرى والطرقات وسرقه لأشجار الزیتون المعمره.
فیما توغل السلطه فی لبنان فی أدائها التفریطی الاستسلامی التنازلی متقاعسه عن القیام بأبسط واجباتها السیاسیه والسیادیه والدبلوماسیه مما یشجع العدو على التمادی فی مجازره وارتکابه جرائم الإباده الجماعیه على غرار ما حصل الأسبوع الماضی فی بلدتی أنصار ودیر الزهرانی حیث ارتقى أحد عشر شهیداً وشهیده، سته منهم من أسره واحده أبیدت بکاملها وهی عائله الشهید علی الحاج حسن وزوجته زینب ناصر الدین وأولادهما الأربعه.
إن کتله الوفاء للمقاومه إذ تدین بشده هذا التمادی الصهیونی فی استباحه أرواح الناس وتحویل قرى وبلدات الجنوب إلى مناطق غیر صالحه للحیاه، فإنها تسجل استهجانها الشدید لإصرار السلطه على نهجها التفاوضی التفریطی، الذی لم یحقق أیاً من الأهداف والشروط التی رفعتها السلطه تبریراً لانخراطها فی اتفاقیه العار، وفی مقدمها وقف القتل وأعمال العدوان وتأمین انسحاب العدو. وعلیه، فإن الکتله تدعو مجدداً أرکان السلطه إلى أن نهجهم وسلوکهم یغریان العدو بمواصله احتلاله للبنان وممارسه التوحش والإباده لإعدام الحیاه فی مدنه وقراه الجنوبیه.. وبموافقه ودعم من الإداره الأمریکیه المجرمه.
إنّ الکتله تدعو السلطه مجدداً لإعلان موت “الاتفاق الإطار” والانسحاب من المفاوضات وجولاتها المخزیه.
ثم توقفت الکتله عند استمرار العدو الصهیونی فی اعتداءاته على غزه، وتوسع جرائمه بشکل ممنهج إلى الضفه الغربیه سیما على صعید تکثیف الاستیطان، فعبرت عن إدانتها الشدیده لهذا الانفلات الصهیونی العدوانی والصمت الدولی إزاءه، والخذلان العربی المفجع.
وأعربت الکتله أیضاً عن إدانتها للعدوان الصهیونی على سوریا والذی استهدف مطار أبو الظهور فی إدلب ورأت فیه مظهراً آخر من مظاهر الاستباحه الصهیونیه المفتوحه لسیاده الدوله السوریه.
وفی الشأن الاقتصادی الاجتماعی الداخلی، تعبر الکتله عن قلقها العمیق من تفشی الفساد على نطاق واسع وتحوله إلى منظومه محاصصه فی المغانم تطال کل القطاعات فی ظلّ تخلی الحکومه عن القیام بواجباتها، وعدم مبادره القضاء إلى الاضطلاع بالمهام الموکله الیه وتراجع دوره وصدقیه الإجراءات التی یعتمدها والتی تثیر قلق الرأی العام اللبنانی إزاء مسار العداله فی البلاد.

