وأدانت الکتله، فی بیان عقب اجتماعها الدوری، استمرار العدوان الإسرائیلی على جنوب لبنان وفلسطین، معتبرهً أن السلطه اللبنانیه غائبه عن تحمّل مسؤولیاتها الوطنیه فی مواجهه الاعتداءات الإسرائیلیه، فضلًا عن تقصیرها فی معالجه أزمات النازحین والمتضررین والأوضاع المعیشیه.
وأکدت أن “العداء لإسرائیل هو حاله میثاقیه، کرّسها اتفاق الطائف ونصوص قانونیه”، مشددهً على أن استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائیلیه یجعل هذه الحاله قائمه، ولا یمکن لأی طرف إلغاؤها أو شطبها من المیثاق والقانون والثقافه الوطنیه اللبنانیه.
واعتبرت الکتله أن إصرار الرئیس جوزاف عون على إنهاء حاله العداء لـ”إسرائیل” “تجاهل متعمّد للمیثاق وللقوانین ولآلام الشعب اللبنانی”، مؤکدهً أن أحدًا، أیًا یکن موقعه، لن یکون قادرًا على إلغاء هذه الحاله.
کما رفضت الکتله ما وصفته بـ”اتفاق الإطار” مع “إسرائیل”، معتبرهً أنه “غیر شرعی وغیر دستوری”، وقالت إن رهان السلطه اللبنانیه على هذا المسار سقط، وإن “إسرائیل” تستخدم الاتفاق غطاءً لمواصله اعتداءاتها على القرى الجنوبیه.
وأکدت «الوفاء للمقاومه» استمرار حزب الله وحرکه أمل فی “حفظ نهج المقاومه” والدفاع عن الوطن وأهله وتحریر أرضه، مشددهً على الاستمرار فی تقدیم التضحیات فی هذا السبیل.
وفی الملف الإقلیمی، أدانت الکتله بشده العدوان الأمیرکی المتجدد والحصار الاقتصادی على إیران واستهداف المدنیین، مؤکدهً “الحق المشروع لإیران فی الدفاع عن النفس ومواجهه العدوان بالوسائل المناسبه”، کما أشادت ببطوله القوات المسلحه الإیرانیه والتضامن الوطنی الإیرانی.
وتطرق البیان کذلک إلى الذکرى الـ۴۸ لتغییب الإمام موسى الصدر ورفیقیه، الشیخ محمد یعقوب والصحافی عباس بدر الدین، مجددًا إدانه الکتله للجریمه التی اتهمت نظام الزعیم اللیبی الراحل معمر القذافی بارتکابها.
کما تناول البیان الأوضاع فی فلسطین، ولا سیما فی الضفه الغربیه وقطاع غزه، مندّدًا بالاعتداءات الإسرائیلیه والاستیطان والهجمات على المسجد الأقصى، ومشیدًا بصمود الفلسطینیین واللبنانیین فی مواجهه الاحتلال.

