[ad_۱]
وقال اللواء صفوی، فی تصریحات صحفیه، إن التطورات المتسارعه فی منطقه غرب آسیا، الممتده من قطاع غزه إلى لبنان وسوریا والعراق وصولاً إلى إیران، مترابطه ولا یمکن فصلها، مشیراً إلى أن المنطقه کانت على مدى أکثر من ۱۲۰ عاماً هدفاً للأطماع الغربیه والأمریکیه.
واعتبر أن الکیان الصهیونی شکّل، طوال العقود الثمانیه الماضیه، العامل الرئیس فی زعزعه أمن المنطقه وإشعال الحروب والنزاعات، متهماً إیاه بالتحریض على العدوان الأمریکی الذی استهدف الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه.
وأضاف أن “أی رئیس أمریکی یتحلى بالعقل لا یقدم على مهاجمه إیران”، مؤکداً أن اغتیال القائد الشهید آیه الله السید علی الخامنئی شکّل أکبر خطأ ارتکبه الأعداء خلال الحرب الأخیره.
وفی معرض حدیثه عن “تفاهم إسلام آباد”، أوضح اللواء صفوی أن واشنطن تراجعت عن التزاماتها الوارده فی التفاهم، وفی مقدمتها وقف الحرب على لبنان، وإنهاء الحصار البحری، والإفراج عن الأموال الإیرانیه المجمده.
وفی الشأن الإیرانی، وصف اللواء صفوی مراسم تشییع الإمام الشهید الأمام السید علی الخامنئی بأنها حدث تاریخی غیر مسبوق، مشیراً إلى أن عشرات الملایین شارکوا فی مراسم التشییع داخل إیران، بالتزامن مع إقامه مراسم مماثله فی مختلف أنحاء العالم، معتبراً أن هذا المشهد یعکس مستوى التلاحم بین الشعب الإیرانی والدوله، ویعزز قوه الردع لدى جبهه المقاومه.
وعن لبنان، شدد مستشار القائد العام للقوات المسلحه الإیرانیه على أن حزب الله یدافع عن استقلال لبنان وسیادته ووحده أراضیه، مؤکداً أن الشعبین الإیرانی واللبنانی سیواصلان الدفاع عن بلدیهما فی مواجهه التهدیدات.
وأکد اللواء صفوی أن محور المقاومه، الممتده من إیران إلى لبنان والبحر الأبیض المتوسط ومضیق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر، سیواصل ترسیخ معادلات المنطقه، وستشکل، عاملاً یحول دون تحقیق الولایات المتحده والکیان الصهیونی أهدافهما فی المنطقه.

