ونقلت وکاله الأنباء العراقیه الرسمیه (واع) عن الزیدی تأکیده أن الأزمات الإقلیمیه یجب أن تُحل بالتوافق، مشیرا إلى أن إغلاق الحدود مع إیران سیؤدی إلى محاصره العراق اقتصادیا، بما یضر بمصالح البلدین.
وأکد الزیدی أن بغداد تسعى إلى إقامه علاقات متمیزه مع الدول المطله على الخلیج الفارسی، وتعزیز التعاون الإقلیمی.
انسحاب القوات الأجنبیه وتعزیز السیاده العراقیه
وفی ما یتعلق بالوجود العسکری الأجنبی، أکد الزیدی عدم وجود أی جندی أمیرکی فی العراق حالیا، حتى بصفه مستشار، مشیرا إلى وجود تفاهمات بشأن انسحاب القوات الترکیه وتسلیم قاعده بعشیقه إلى الجیش العراقی.
وشدد على أن العراق لن یدخل أی حرب، وسیبقى ساحه للحوار والتواصل بین مختلف الأطراف، بما یسهم فی تجنیب المنطقه مزیدا من التصعید.
وفی ملف السلاح، تحدث الزیدی عن تفاهمات مع عدد من الفصائل لاستکمال الترتیبات المتعلقه بحصر السلاح بید الدوله، معلنا التوصل إلى تفاهمات مع ثلاث مجموعات، واستمرار المفاوضات مع أربع مجموعات أخرى.
کما أعلن التوصل إلى تفاهم مع وحدات مقاومه سنجار الإیزیدیه، المعروفه باسم «YBŞ»، بشأن تسلیم جبل سنجار وانضمام أفرادها إلى الحشد الشعبی.
وتعکس تصریحات الزیدی تأکید بغداد أهمیه استمرار العلاقات مع إیران، ورفض إغلاق الحدود بین البلدین، إلى جانب التشدید على الحلول التوافقیه وتجنب انجرار العراق إلى الحروب الإقلیمیه.

