وقالت مهاجرانی إن أعداء إیران یتحدثون عن القدره على تدمیر البلاد وکأنهم یستطیعون بقرار واحد محو دوله من خریطه العالم وحضاره من ذاکره التاریخ، مؤکده أن هذه التهدیدات تکشف الغرور والتکبر والجهل بحقیقه إیران، البلد المتجذر فی آلاف السنین من التاریخ، وشعبه الذی یتمسک بوطنه رغم اختلافاته.
وشددت على أن المسؤولین الأمیرکیین وحکام کیان الاحتلال یجب أن یدرکوا أن مستقبل إیران لا تحدده إرادتهم، وأن تکرار التهدیدات لن یغیّر هذه الحقیقه، کما أن رفع سقف الخطاب لا یحوّل الادعاءات إلى واقع.
إیران متمسکه بالسلام ومستعده للدفاع عن سیادتها
وأوضحت مهاجرانی أن إیران تعرف جیدا معاناه الحرب وآثارها المدمره على حیاه الناس والأسر، ولذلک تتمسک بمسؤولیه السعی إلى السلام ومنع اندلاع الحروب، مؤکده أن هذا الموقف لا یعنی التردد فی الدفاع عن البلاد.
وأضافت أن حمایه أرواح المواطنین ووحده الأراضی واستقلال إیران مسؤولیه لن تتهاون الدوله فی أدائها، مشدده على أن إیران لن تنتظر إذنا من أی قوه للدفاع عن نفسها، وأن القوات المسلحه الإیرانیه تتولى مسؤولیه حمایه البلاد.
وأکدت أن المعتدین یجب أن یدرکوا أن قرار شن أی عدوان على إیران لن یکون بلا کلفه أو عواقب، وأن أی حسابات تتعلق بإیران لا تکون صحیحه ما لم تأخذ فی الاعتبار قدراتها الدفاعیه وإراده شعبها.
الوحده الوطنیه أساس قوه إیران
وفی الشأن الداخلی، شددت المتحدثه باسم الحکومه الإیرانیه على أهمیه تعزیز الروابط بین الشعب والدوله، مؤکده أن القوه الوطنیه تزداد بالاستماع إلى المواطنین واحترام حقوقهم والاستجابه لمطالبهم والعمل على تخفیف الصعوبات المعیشیه.
وقالت إن التماسک الوطنی یتحقق عندما یشعر جمیع الإیرانیین، بمختلف آرائهم وتوجهاتهم، بأنهم شرکاء فی مستقبل البلاد وأن أصواتهم مسموعه، مؤکده أن الاختلاف فی وجهات النظر حق یجب أن تتاح له مساحه للتعبیر.
وأضافت أن أی قوه خارجیه لا تملک الحق فی استغلال الخلافات الداخلیه ذریعه لتهدید حیاه الإیرانیین أو الاعتداء على الأراضی الإیرانیه، مشدده على أن الإیرانیین وحدهم هم من یقررون مستقبل بلادهم.
وأکدت مهاجرانی موقف إیران واضح: لا تتهرب من الحوار من أجل السلام، ولا تتردد فی الدفاع عن البلاد، داعیه الذین یراهنون على تدمیر إیران إلى مراجعه حساباتهم، لأن إیران لا یمکن محوها من تاریخ العالم وجغرافیته، وستواصل مسیرتها بإراده شعبها وتجاوز آثار التحدیات.

