واستعرض العمید “طلائی نیک” الأهداف الاستراتیجیه للعدو خلال الحروب الثلاث المفروضه على البلاد، مشیراً إلى أن الهدف المحوری والمشترک کان یرمی إلى إسقاط الجمهوریه الإسلامیه وتفکیک وحدتها، مع اختلاف النطاقات الجغرافیه المستهدفه فی کل مرحله.
کما أشار إلى أن احتواء الثوره الإسلامیه وتقویض نفوذها الإقلیمی ودعم “جبهه المقاومه” کانت من الأهداف الجوهریه للخصوم، نظراً لما تمثله الثوره من نموذج مستقل یثیر مخاوف القوى المعادیه.
وأضاف المتحدث باسم وزاره الدفاع: أن الأهداف الجیوسیاسیه تمثلت فی محاوله التأثیر على الموقع الاستراتیجی لإیران، لا سیما فی قطاع الطاقه والممرات المائیه الحیویه مثل الخلیج الفارسی ومضیق هرمز. وأوضح أنه على الرغم من التکالیف والأضرار التی لحقت بالبلاد جراء هذه الحروب، إلا أن العدو فشل فی تحقیق غایاته الاستراتیجیه، بینما تمکنت الجمهوریه الإسلامیه من إلحاق خسائر موازیه بالخصم.
وفی سیاق تحلیل تکتیکات العدو، ذکر العمید “طلائی نیک” أن الخصوم حاولوا استغلال التحدیات الاقتصادیه والاجتماعیه، واللجوء إلى “الحرب المعرفیه” لإحداث فجوه بین الشعب والحکومه، والعمل على زعزعه الاستقرار الداخلی عبر الضغوط الاقتصادیه بالتزامن مع العملیات العسکریه. ومع ذلک، فأن هذه المحاولات لم تراعِ الدور المحوری للدین والقیاده، ولا الروح الجهادیه للقوات المسلحه والصمود الشعبی.
وشدد على أهمیه تعزیز القدرات الدفاعیه والداخلیه للدوله بشکل متزامن، وقال: تتطلب الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه رفع مستوى قدراتها على الصمود فی شتى المجالات، لضمان الحفاظ على فاعلیه الردع لدیها.
کما أشار إلى أن تجارب الحروب المفروضه قد أثبتت وقوع العدو فی أخطاء استراتیجیه فی تقدیراته وحساباته.

