وافاد وزیر العلوم والبحوث والتکنولوجیا خلال تصریحه، بأن فرع جامعه طهران سیبدأ نشاطه قریباً فی العراق بـ ۱۴ تخصصاً دراسیاً. لافتا الى ان هذا الأمر حظی بموافقه الحکومه العراقیه. معرباً عن أمله فی أن تتوسع التفاعلات العلمیه بین إیران وسائر الدول یوماً بعد یوم.
وأکد الوزیر سیمائی على أهمیه التبادل العلمی والثقافی بین الدول، مبیّنا ان التعلیم بشکل عام یسهم فی تنمیه السلام والأخلاق والتسامح، لا سیما عندما یکتسب التعلیم بُعدًا دولیًا. وفی هذه العملیه، نتعلم من الطلاب والدول الأخرى، ونضع ما لدینا من معارف فی متناولهم.
متابعه موضوع التأخیر فی إصدار التصاریح الأمنیه للطلاب الأجانب
وفی جزء آخر من کلامه، تطرق سیمائی إلى شکوى بعض الطلاب الأجانب من طول عملیه إصدار التصاریح الأمنیه، وقال: فی کل بلد، یخضع الطلاب المتقدمون للدراسه للفحص من جوانب مختلفه، بما فی ذلک الأهلیه التعلیمیه والعامه، ولجمیع الأنظمه التعلیمیه نوع من عملیه التقییم.
وتابع: إن شکوى بعض طلابنا الأجانب هی أن إصدار التصاریح الأمنیه أو الموافقات اللازمه لهم قد تأخر، وأن هذه العملیه أصبحت طویله. والحق مع هؤلاء الطلاب، وهناک بعض الإشکالیات فی جزء من نظامنا.
وأشار وزیر العلوم، إلى أنه یجری التفاوض مع الجهات المعنیه لحل هذه المشکله، وأعرب عن أمله فی أن تُحل هذه المسأله قریباً.

