وأضافت “هآرتس” أن ۹ جنود آخرین من النظامیین والاحتیاط انتحروا خلال الفتره نفسها بعد تسریحهم من الخدمه أو أثناء الإجازات، لیرتفع إجمالی الحالات إلى ۲۵.
وبحسب الصحیفه، یأتی هذا الارتفاع بعد تسجیل ۲۲ حاله انتحار بین “الجنود” أثناء الخدمه فی عام ۲۰۲۵، وهو أعلى معدل سنوی خلال ۱۵ عاماً، فیما تعزو تقاریر “إسرائیلیه” تصاعد الظاهره إلى الضغوط النفسیه المتفاقمه واستمرار الحرب على عده جبهات.

