وصرح المصدر المطلع لوکاله تسنیم للأنباء قائلاً: “إن الأنباء التی أوردتها وسیله الإعلام السعودیه “العربیه” بزعم أن إیران قدمت مقترحاً لأمریکا یعرض إعاده فتح مضیق هرمز مقابل رفع الحصار البحری، هی أنباء کاذبه ومجرد وهم، تماماً کالکثیر من التقاریر الأخرى التی تنشرها هذه الوسیله حول إیران”.
وأضاف المصدر: “أساساً، لا تقبل إیران أی معادله تربط بین مضیق هرمز ورفع الحصار؛ بل إن إیران تلتف على الحصار عبر أسالیبها الخاصه، وستکسره نهائیاً فی نهایه المطاف”.
وتابع المصدر المطلع بالقول: “کما أعلن المسؤولون الإیرانیون صراحه، فإن موقف إیران الحاسم والقطعی یتمثل فی الشروط السبعه التی أُبلغت رسمیاً عبر الوسطاء، وأی تکهنات أو تخیلات إعلامیه أخرى فی هذا الصدد لا قیمه لها”.
إیران لم تقدم أی مقترح جدید للوسیط الباکستانی
وصرح المصدر قائلاً: “لقد تم فی وقت سابق نقل مبادره الأیام السبعه الإیرانیه، والتی تتضمن مطالب إیران لإعاده فتح مضیق هرمز، إلى الجانب الأمریکی. وطالما لم یتم تلبیه کافه مطالب إیران المشروعه ــ والتی من بینها رفع القیود والعراقیل المفروضه على الموانئ وحرکه الملاحه الإیرانیه ــ فلن یتم إنهاء حاله انعدام الأمن المفروضه من جانب العدو الأمریکی فی مضیق هرمز”.
وأکد هذا المسؤول المطلع: “العالم أجمع یعلم جیداً أن العامل والمسبب الرئیسی لانعدام الأمن فی مضیق هرمز هو الممارسات العدوانیه والتدخلیه لأمریکا؛ ولهذا السبب فإن وقف هذه الإجراءات غیر القانونیه یمثل مطلباً عاماً لدول المنطقه والعالم”.

