وخلال الاتصال، أطلع عراقجی نظیره الألمانی على سیر المشاورات الجاریه بین إیران وسلطنه عُمان بشأن تحدید مسار آمن للملاحه البحریه عبر مضیق هرمز.
وأکد وزیر الخارجیه الإیرانی أن حاله انعدام الأمن المفروضه على مضیق هرمز تعود حصراً إلى العدوان العسکری الأمریکی والصهیونی ضد إیران، معتبراً أن المجتمع الدولی ینبغی أن یحاسب الإداره الأمریکیه على التداعیات الأمنیه والاقتصادیه المترتبه على إغلاق المضیق.
کما شدد عراقجی على أن إعاده الأمن إلى مضیق هرمز تتطلب وقف الإجراءات العدوانیه والتدخلات غیر القانونیه الأمریکیه، بما فی ذلک الحصار البحری وغیره من الانتهاکات للالتزامات الأمریکیه.
وفی ختام الاتصال، استعرض الجانبان عدداً من القضایا المتعلقه بالعلاقات الثنائیه، وأکدا أهمیه مواصله المشاورات الدبلوماسیه بین البلدین على مختلف المستویات.

