وکتب المتحدث باسم وزاره الخارجیه، فی تدوینه على منصه إکس، رداً على اعتراف الرئیس الأمریکی بنقض مذکره تفاهم اسلام اباد: أن اعتراف ترامب بأنه لم یؤمن قط باتفاق إسلام آباد وأنه کان یعتبره مجرد إضاعه للوقت، قد أثبت مره أخرى مدى عدم اکتراث أمریکا بتعهداتها.
وأضاف بقائی: بالطبع، لیس هذا الأمر جدیداً بالنسبه لإیران. فواشنطن لها تاریخ طویل فی نقض العهود، وهی تنظر إلى تعهداتها الدولیه کسلع ذات الاستخدام الواحد، إذ تتخلص منها بکل بساطه متى ما أصبح الالتزام بها غیر مرغوب فیه أو شاقاً علیها.
وتابع: مع ذلک، لا یوجد أی مبرر لاستمرار الدول الأوروبیه وغیرها من المبرّرین لتصرفات واشنطن فی تلمیع سلوکیات أمریکا المخالفه للقانون وحصانتها من المساءله.
وأکد بقائی: لا یمکن تبریر نقض التعهدات؛ ولا یمکن تطبیق القانون الدولی بصوره انتقائیه؛ کما لا یمکن عبر الأجواء المفتعله والقلب السیاسی للحقائق تبرئه واشنطن من المسؤولیه عن ممارساتها الخارجه عن القانون.

