[ad_۱]
ودخلت المؤسسات الرسمیه والهیئات الدینیه والعشائر والقوات الأمنیه العراقیه حاله استنفار شامله، استعدادًا لاستقبال الجثمان الطاهر وإقامه مراسم التشییع الشعبی.
وذکرت وسائل إعلام عراقیه أن اجتماعات تنسیقیه وعملیات تنفیذیه متواصله تُعقد فی بغداد والنجف وکربلاء والدیوانیه والناصریه والبصره وعدد من المحافظات الأخرى، بهدف استکمال الترتیبات الخاصه باستقبال الجثمان وتنظیم المشارکه الجماهیریه.
وتشهد ساحه الحمزه وسط بغداد أعمالًا مکثفه لتجهیز مواقع المراسم وتوفیر البنى التحتیه اللازمه، فیما تواصل اللجان التنفیذیه عملها على مدار الساعه لوضع الخطط الخاصه بإداره الحشود المتوقعه.
وفی النجف الأشرف، دخلت الاستعدادات مراحلها النهائیه، حیث أعدت السلطات المحلیه، بالتعاون مع المؤسسات الدینیه والقوات الأمنیه واللجان الشعبیه، برنامجًا متکاملًا لاستقبال الجثمان الطاهر وتنظیم مراسم التشییع الشعبی.
کما تشهد المحافظات الجنوبیه، وفی مقدمتها الدیوانیه والناصریه، استعدادات واسعه، تشمل تنظیم القوافل الشعبیه وتنسیق حرکه المشارکین المتوجهین إلى النجف وکربلاء للمشارکه فی مراسم التشییع.
وفی إطار التسهیلات المقدمه للمشارکین، أعلنت سبع محافظات عراقیه هی بغداد والنجف وبابل وذی قار والبصره وواسط ومیسان یوم الأربعاء عطله رسمیه، لإتاحه الفرصه أمام المواطنین للمشارکه الواسعه فی مراسم التشییع الشعبی.
وعلى الصعید الأمنی، أعلنت الجهات المختصه حاله الاستنفار الکامل، فیما أکد قائد عملیات الفرات الأوسط فی هیئه الحشد الشعبی، العمید علی الحمدانی، اکتمال جمیع الترتیبات اللوجستیه والأمنیه، مشیرًا إلى أن قوات الحشد الشعبی ستتولى تأمین مسار نقل الجثمان الطاهر من طریق کربلاء–النجف وصولًا إلى مرقد الإمام الحسین (ع)، مع توفیر جمیع الإمکانات اللازمه لضمان انسیابیه المراسم وسلامه المشارکین.

