[ad_۱]
وذکر الصندوق، یوم الأربعاء فی تقریره أنه یتوقع ارتفاعا مؤقتا فی معدلات التضخم نتیجه زیاده أسعار الطاقه وقیود العرض، رغم صعود الشیکل إلى أعلى مستوى له أمام الدولار منذ أکثر من ثلاثه عقود.
وأوضح الصندوق أن تصاعد التوتر فی المنطقه یضغط على اقتصاد الکیان الإسرائیلی، مشیرا إلى أن الاقتصاد أظهر قدرا من الصلابه أمام الصدمات المتکرره، لکنه یواجه فی المقابل تأثیرات سلبیه من حاله عدم الیقین الجیوسیاسی والعوائق البنیویه طویله الأمد.
وحذر التقریر من أن أی تصعید إضافی فی التوترات الإقلیمیه سیؤدی إلى تراجع التوقعات الاقتصادیه.
کما أشار إلى أنه بعد نمو بلغ ۲.۹% فی ۲۰۲۵، دفعت الحرب علی إیران خلال مارس وأبریل بنک “إسرائیل” إلى خفض توقعاته لنمو ۲۰۲۶ إلى ۳.۸%، بینما تتوقع وزاره المالیه نموا یقارب ۴%.
ولفت إلى أن الاقتصاد انکمش بنسبه سنویه بلغت ۳.۸% فی الربع الأول، مرجحا أن یصل النمو إلى ۴.۴% فی ۲۰۲۷ مع استقرار التضخم عند نحو ۲% خلال ۲۰۲۶ و۲۰۲۷، استنادا إلى بیانات حتى ۱۰ یونیو.

