[ad_۱]
واوضح الوزیر مؤمنی انه “سیحضر رؤساء جمهوریات ورؤساء مجالس ووزراء من مختلف الدول هذه المراسم، وبشکل یفوق التوقعات“.
واضاف انه « سیحضر رؤساء جمهوریات ورؤساء مجالس ووزراء من مختلف الدول هذه المراسم. کما سیُغطی هذا الحدث ۸۰۰ صحفی أجنبی، وهو أمر فرید من نوعه فی هذا الصدد.»
وأکد وزیر الداخلیه: «کما سیشارک فی هذه المراسم شخصیات وعلماء وکبار رجال الدین والثقافه من العالم.»
وأعلن عن الاستعداد الکامل للأجهزه التنفیذیه والأمنیه والإغاثیه والخدمیه، قائلاً: «تم إجراء آخر التنسیقات والإشراف والتخطیط اللازم، وتم بحث مختلف المواضیع فی المجالات الأمنیه والسلامه والنقل والدولیه والخدمات العامه.»
وأشار إلى الإجراءات المتخذه فی المجال الأمنی، مضیفاً: «یوم السبت، خُصص اجتماع مجلس الأمن القومی بشکل کامل لهذا الموضوع، وتم إصدار التوجیهات اللازمه.»
وتحدث وزیر الداخلیه عن تدابیر اتخذت للحفاظ على سلامه وصحه المشارکین، قائلاً: «أعلنت الأجهزه المختلفه جاهزیتها، ومن بین التجهیزات، تم تخطیط لنشر فرق الهلال الأحمر والإسعاف المتنقله فی نقاط مختلفه حسب الحاجه، لتقدیم الخدمات الإغاثیه والعلاجیه اللازمه عند الاقتضاء.»
کما أشار مؤمنی إلى التخطیط فی مجال النقل، قائلاً: «تمت دراسه الخطط المروریه وخطوط النقل بشکل کامل وتم الانتهاء منها.»
وعن الإجراءات المتخذه فی مجال الخدمات العامه، قال الوزیر مؤمنی: «فی قطاع البنى التحتیه والخدمات العامه، تم اعداد التجهیزات اللازمه. الحکومه فی هذا المجال تتحمل مسؤولیه الدعم والتیسیر فقط، والجزء الأکبر من تنفیذ البرامج یقع على عاتق الشعب.»
واختتم بالقول: «تم تجهیز مواکب عدیده لتقدیم الخدمات، وجمیعها ستقام وتُدار بمشارکه وهمه الشعب.»

