[ad_۱]
وأکد عدد من أهالی البلده أنهم مدنیون لا علاقه لهم بأی نشاط عسکری، لکنهم متمسکون بأرضهم ولن یغادروها رغم حجم الدمار.
وفی روضه شهداء سحمر، شیّع الأهالی شهداءهم وسط تأکید عائلاتهم أن التضحیات لن تثنیهم عن الصمود، وأن الدماء التی سُفکت تزیدهم تمسکًا بأرضهم ورفضًا لأی استسلام.
ورغم حجم الدمار، بدأ أبناء سحمر العوده إلى بلدتهم وإزاله الأنقاض وإصلاح ما یمکن إصلاحه، مؤکدین أن البلده ستعود أفضل مما کانت، وأن الاعتداءات الإسرائیلیه لن تنجح فی اقتلاعهم من أرضهم.

