[ad_۱]
وجاء فی البیان الذی وقّعه غالبیه أعضاء مجلس الشورى الإسلامی، أن الرساله الحکیمه والوحدویه والستراتیجیه الصادره عن قائد الثوره الإسلامیه، إلى جانب إشادتها الملائمه بالملحمه التاریخیه التی سطرها الشعب الإیرانی فی تشییع القائد الشهید، تمثل میثاقا واضحا لصون العزه والاستقلال والأمن والوحده الوطنیه فی هذه المرحله الحساسه؛ مؤکدین دعمهم الکامل لمضامین هذه الرساله وتوجهاتها، واعتبروا تنفیذها واجبا وطنیا وثوریا وقانونیا.
وأکد البیان أن نواب الشعب یلتزمون بجعل توجیهات قائد الثوره بشأن الحفاظ على “وحده الکلمه” و”الاتحاد المقدس” أساسا لسلوکهم وقراراتهم، والعمل على تعزیز اقتدار البلاد وصیانه مصالح الشعب ومنع أی انقسام أو تفرقه.
کما اعتبر البیان، أن تأکید قائد الثوره على تکرار إخلال الولایات المتحده الأمریکیه بالتزاماتها یجسد حقیقه ثابته؛ مشددا على أن أی قرار فی السیاسه الخارجیه یجب أن یستند إلى العزه والحکمه والمصلحه، وضمانات موضوعیه قابله للتحقق، وصون کامل لحقوق الشعب الإیرانی.
وأشار البیان إلى أن الحضور التاریخی للشعب الإیرانی شکل أکبر رد على حسابات الأعداء وأوضح دلیل على صمود إیران؛ مؤکدا أن الضغوط والتهدیدات والحرب النفسیه لن تنال من إراده شعب یستمد قوته من الإیمان والوعی والتلاحم.
وأوضح أن رساله قائد الثوره رسمت بوضوح الحد الفاصل بین النقد البنّاء والتخریب الذی یمس الوحده الوطنیه؛ مؤکدا أن النقد المسؤول یسهم فی الإصلاح، فیما یؤدی إثاره الخلافات والنزاعات إلى الإضرار بالوحده الوطنیه وتهیئه الفرصه لاستغلال الأعداء.
وختم نواب مجلس الشورى الإسلامی بیانهم بتجدید عهدهم مع قائد الثوره الإسلامیه والشعب الإیرانی؛ مؤکدین أن دعم هذه الرساله یمثل التزاما عملیا لتعزیز التلاحم بین الشعب والمسؤولین، ورفع الکفاءه، والحفاظ على الاقتدار والردع الوطنی، والتصدی الذکی لمؤامرات الأعداء.
کما أعربوا عن شکرهم للشعب الإیرانی، والمراجع الدینیه، والعلماء، والنخب، وعائلات الشهداء، والمضحین، والناشطین الثقافیین والإعلامیین، والقوات العسکریه والأمنیه، وممثلی جبهه المقاومه؛ مشددین على أن إیران الإسلامیه ستجتاز هذه المرحله بعزه ووحده وبصیره واقتدار فی ظل التوکل على الله تعالى وتوجیهات قائد الثوره الإسلامیه.

