وأفادت وکاله “بلومبرغ” الأمریکیه بأن “ناقله نفط عملاقه عادت أدراجها قبل وصولها إلى مضیق باب المندب خلال رحلتها إلى میناء ینبع السعودی”، مشیرهً إلى أن سبب إلغاء الرحله یأتی فی إطار تجنب المخاطر الناجمه عن تجاهل القرارات الیمنیه.
وفی السیاق ذاته، ذکرت “بلومبرغ” -نقلاً عن وسطاء سفن وتأمین- أن “عددًا من مزودی التأمین البحری امتنعوا خلال الأیام الأخیره عن تغطیه السفن التی تتردد على الموانئ السعودیه”.
وتأتی هذه التطورات إلى جانب جمله من المتغیرات الطارئه على الملاحه المرتبطه بالسعودیه؛ حیث امتناع کبرى شرکات الشحن والتأمین البحری -منذ إعلان قرار الحظر الیمنی- عن الإبحار من وإلى الموانئ السعودیه، والعزوف عن تغطیه السفن المرتبطه بالمملکه، فی حین یرى مراقبون أن هذه المجریات من شأنها تشدید العزله البحریه الدولیه على السعودیه وصولاً إلى إطباق حصار کامل حال لم تنصع الریاض للإراده الیمنیه، حسبما أکدت قناه المسیره.

