ومع صعود النازیه، حذّر علماء من احتمال تطویر ألمانیا قنبله نوویه، ما دفع الولایات المتحده إلى إطلاق أبحاث واسعه حول الیورانیوم والبلوتونیوم، انتهت إلى مشروع مانهاتن بقیاده روبرت أوبنهایمر.
وبعد نجاح التجربه النوویه الأولى، استعاد أوبنهایمر من الملاحم الهندیه عباره «مدمر العوالم»، فی إشاره إلى القوه التدمیریه الهائله التی أطلقتها البشریه بتحویل الماده إلى طاقه.

