وبحسب موقع “Verywell Health” الطبی، فإن الشعور المستمر ببروده الأطراف قد یرتبط باضطرابات فی الدوره الدمویه أو نقص بعض العناصر الغذائیه، فضلاً عن أمراض تؤثر فی قدره الجسم على إنتاج الحراره.
أمراض قد تختبئ خلف بروده الأصابع
السکری: قد یؤدی ارتفاع مستویات السکر فی الدم لفترات طویله إلى تلف الأعصاب والأوعیه الدمویه، ما یسبب بروده الأطراف والتنمیل، وأحیاناً بطء التئام الجروح.
نقص فیتامین B۱۲: یؤثر انخفاض هذا الفیتامین فی سلامه الأعصاب وإنتاج خلایا الدم الحمراء، وقد یتسبب فی الشعور بالخدر والوخز وبروده الیدین والقدمین.
فقر الدم: یؤدی انخفاض الهیموغلوبین إلى تراجع قدره الدم على نقل الأکسجین، وقد یصاحبه إحساس بالبرد والإرهاق والدوخه وشحوب البشره.
قصور الغده الدرقیه: یتسبب ضعف نشاط الغده فی تباطؤ عملیه التمثیل الغذائی؛ ما یقلل إنتاج الحراره ویزید حساسیه الجسم للبرد، حتى فی الأجواء المعتدله.
التوتر النفسی: عند التعرض للقلق، یفرز الجسم هرمونات مثل الأدرینالین، التی قد تسبب انقباض الأوعیه الدمویه وتقلیل تدفق الدم إلى الأصابع بصوره مؤقته.
ولا تعنی بروده الأصابع بالضروره الإصابه بمرض، لکن استمرارها أو اقترانها بالتنمیل والألم وتغیر لون الجلد یستدعی استشاره الطبیب لتحدید السبب.

