وقال مخبر فی مدونته، فی نظره إلى سباقات التسلح الأخیره والإحصاءات المنشوره عن الترسانات النوویه وغیر النوویه لدول العالم: إن الوحشیه الامریکیه، بتدمیرها الثقه فی المؤسسات الدولیه، قادت العالم نحو الردع النووی.
وأضاف: وفقاً للتقاریر الأخیره، زادت الترسانات العسکریه بنحو ۱۳۰ رأساً نوویاً، وجمیع الدول التسع التی تمتلک سلاحاً نوویاً تعمل على تحدیث ترساناتها.
وتابع قئلا: حتى الدول التی لا تمتلک قنبله نوویه مثل بولندا وفنلندا والسوید وألمانیا، تسعى إلى استضافه الأسلحه النوویه أو المشارکه فی اقتنائها.

