ووفقا لها، ترتفع درجه الحراره فی الثلاجه بشکل حاد عند وضع طنجره ساخنه فیها. وهذا الأمر بالغ الأهمیه، خاصه فی الثلاجات القدیمه ذات الضاغط الواحد. فالثلاجه غیر قادره على تعویض الحراره المتراکمه، ما یهیئ بیئه مثالیه لنمو البکتیریا على الطعام الموجود على رفوفها.
وتقول: “لا یکمن الخطر الرئیسی للطعام الساخن فی الثلاجه فی الطعام نفسه، بل فی الأطعمه الأخرى الموجوده على الرفوف. فارتفاع درجه الحراره ولو بضع درجات یحفز نمو البکتیریا على الحلیب واللحوم البارده. وعند وضع حساء ساخنا فی الثلاجه، فقد یفسد الحلیب الموجود على الرف المجاور قبل انتهاء صلاحیته”.
ووفقا لها، ینتج عن الطعام الساخن بخار یتکثف على جدران الثلاجه وعلى الأطعمه الأخرى، ما یسبب رطوبه زائده. ویعتبر التکثف بیئه مثالیه لنمو العفن والبکتیریا، وإذا تشکلت قطرات الماء أو الجلید على الجدران أسرع من المعتاد، فمن المرجح أن یکون السبب هو الطعام الساخن.
وتقول: “یشکو الکثیرون من العفن فی الثلاجه ولا یعرفون مصدره. ومع أن السبب غالبا ما یکون واحدا – تقلبات درجات الحراره المستمره والرطوبه الناتجه عن الأوانی الساخنه. و العفن لا یفسد الطعام فقط، بل إن بوغه قد تسبب الحساسیه”.
وتشیر، إلى أنه لتبرید الطعام بشکل صحیح، یفضل ترکه یبرد فی درجه حراره الغرفه بدلا من وضعه فی الثلاجه مباشره، وهذه العملیه تستغرق عاده ساعتین تقریبا، وبعدها یمکن وضعه فی الثلاجه.

