واعتبر رئیس الوزراء العراقی الأسبق عادل عبد المهدی أن إغلاق المطارات العراقیه أمام الطیران الإیرانی خطأ کبیر وتنازل عن السیاده الوطنیه، مشددا على أن القرار یضحی بالمصالح الوطنیه العراقیه ومستقبل البلاد، وداعیا إلى التراجع عنه.
بدوره، دعا الأمین العام لحرکه النجباء أکرم الکعبی القوى السیاسیه العراقیه إلى إنهاء الهیمنه الأمیرکیه والعمل على إعاده انسیابیه حرکه الطیران مع الجمهوریه الإسلامیه، محذرا من أن استمرار تقیید الرحلات یضر بالمصالح الاقتصادیه والمعنویه للعراق ویحد من حرکه المواطنین والزوار بین البلدین.
وأکد الکعبی أن العراق لا ینبغی أن یشارک فی الحصار الظالم على الشعب الإیرانی، داعیا إلى معالجه القرار وإنهاء الخضوع للإملاءات الأمیرکیه، ومعلنا الاستعداد للدعوه إلى اعتصام فی المطارات العراقیه احتجاجا على استمرار القیود.
وفی السیاق نفسه، أکّد الأمین العام لکتائب سید الشهداء فی العراق، أبو آلاء الولائی، أنّه “لا یلیق بالعراق أن یکون جزءاً من حصار جائر على إیران العلم والجهاد”، مشددا على أن “العراق الذی یحمل شعار (لبیک یا حسین) منهجاً وموقفاً، ینبغی أن تکون کلمته حاضره فی المواقف الشجاعه والرافضه للهیمنه”.
ودعا الأمین العام لکتائب سید الشهداء النواب فی البرلمان العراقی إلى التحرّک واتخاذ موقف حاسم بإلزام الحکومه بعدم الرضوخ للإملاءات الأمیرکیه، مطالبا السلطه التشریعیه والمجلس النیابی فی العراق برفض الحصار المکتوب على الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه، والاقتداء بالمواقف الدولیه الرافضه للإملاءات أسوه بروسیا والصین.
وجاءت هذه المواقف عقب تعلیق الرحلات الجویه من وإلى إیران فی مطار النجف الدولی، بعد توقفها فی مطار بغداد، إلى جانب مطاری أربیل والسلیمانیه، وذلک “استناداً إلى التوجیهات الرسمیه الصادره من الجهات المختصه”.
وتؤکد المواقف العراقیه الرافضه لهذه الإجراءات أن الحفاظ على حرکه الطیران بین العراق وإیران یرتبط بالمصالح المشترکه للبلدین، ولا سیما حرکه المسافرین والزوار والتبادل الاقتصادی، کما تطرح مجددا مسأله استقلال القرار العراقی عن الضغوط الخارجیه

