[ad_۱]
قال رئیس مجلس الشورى الإسلامی، محمد باقر قالیباف، إن الفاجعه الألیمه المتمثله فی فقدان القائد الشهید، وتزامنها مع الیوم الأخیر لوجود جثمانه المبارک والمثخن بالجراح فی عاصمه العالم الإسلامی، تحولت بفضل الحضور الشعبی إلى ملحمه وعی وصمود فی هذه المرحله الحساسه والمصیریه، وأسهمت فی تسریع مسیره التقدم نحو النصر الحتمی لإیران والعالم الإسلامی.
وأضاف أن الشعب الذی شکّل، على مدى سبعه وأربعین عاماً، القوه الدافعه والسند للثوره، عبّر خلال الأشهر الأربعه الماضیه، عبر هتافات مناهضه لأمریکا وإسرائیل، عن غضبه واستنکاره لقتله الإمام الشهید، مطالباً بالثأر لهم.
وأکد قالیباف أن تحقق الوعد الإلهی أمر محتوم، وأن المعتدین على الأراضی الإیرانیه وقتله شهداء هذا الوطن، ولا سیما قائد الأمه، سینالون جزاء أعمالهم، معتبراً أن المرحله الأخیره من الثأر للمستضعفین ستتجسد بتحریر القدس الشریف.
وأشار إلى أن الأمه التی شیّعت قائدها الشهید جددت، کما فعلت خلال الأشهر الماضیه، البیعه للولی الفقیه، آیه الله السید مجتبى الحسینی الخامنئی، مؤکداً أن الجماهیر لم تتراجع قید أنمله عن نهج الإمام والشهداء.
وأضاف أن العالم أدرک الیوم أن الثوره الإسلامیه والجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه ما زالتا راسختین وقادرتین على الاستمرار، وأنه لا وجود لطریق مسدود أو هزیمه فی ظل الدعم الشعبی الواسع.
وتابع أن أبناء هذا الشعب، المستلهمین مدرسه الإمام الحسین (ع) وتوجیهات قاده الثوره، لم یحافظوا فقط على روح الجهاد والمقاومه طوال سنوات قیاده القائد الشهید، بل تمکنوا من بناء موقف راسخ ومنظم فی مواجهه القوى الکبرى.
وختم بالتأکید على ضروره صون حقوق الشعب وعدم ادخار أی جهد لتحقیقها، سواء فی میادین الدفاع عن البلاد، أو فی الحقل الدبلوماسی والمفاوضات باعتبارها جزءاً من المواجهه السیاسیه والحضاریه، أو من خلال العمل على معالجه التحدیات المعیشیه والاقتصادیه. وأعرب عن أمله فی أن یترجم المسؤولون توجیهات القائد الشهید وقیاده الثوره إلى عمل متواصل وفعّال لخدمه المواطنین.

