وقال محمد باقر قالیباف خلال اجتماع عقده مع ثله من النخب الثقافیه: «خلال الهجوم الأخیر الذی شنّه الکیان على الضاحیه، أوقفتُ المفاوضات وأعلنت صراحه: “سنضرب الکیان اللیله، وإذا ردّ، فسنضرب المنطقه بأکملها”؛ وکانت النتیجه أنهم رفعوا الحصار فی اللیله نفسها».
وأضاف قالیباف: «فی حین کان من المقرّر بموجب الاتفاق أن یُفتح الحصار خلال ۳۰ یوماً؛ نشر ترامب تغریده قال فیها: “اللیله سیُفتح الحصار ومضیق هرمز معاً”، فحینها أعلنتُ: “إذا لم یتم تعدیل هذا الادعاء الخاطئ بشأن مضیق هرمز، فإننا سننفذ الهجوم”، وهو ما أجبر ترامب على تعدیل منشوره؛ وهذا النمط من التفاوض هو فی الحقیقه امتداد للمواجهه والمقاومه».

