[ad_۱]
وقال اللواء عبداللهی فی رساله تحذیریه، إن أی اعتداء أو عمل وحشی سیُقابل برد حازم ومدمر من القوات المسلحه الإیرانیه.
وأکد اللواء عبداللهی فی رسالته: “على خطى الدرب الوضاء لقائد الأمه الشهید والشهداء الأجلاء فی إیران الإسلامیه وجبهه المقاومه، نُجدد العهد مره أخرى مع القائد الحکیم الفطن للثوره الإسلامیه والقائد الأعلى للقوات المسلحه، سماحه آیه الله السید مجتبى الخامنئی (أدام الله ظله العالی)، بأن نجعل رسالته الصریحه والنورانیه فی صیانه مبادئ الثوره والوحده المقدسه والتماسک الوطنی نصب أعیننا فی القوات المسلحه، وأن نبذل قصارى طاقتنا وإمکاناتنا لتعزیز التآلف والوحده والتکامل بین القوات المسلحه والشعب والمسؤولین المخلصین فی السلطات الثلاث، بما یضمن مصالح الأمه الإیرانیه ویدافع عن حقوق الشعب وأمن الوطن.
واضاف انه انطلاقاً من طاعتنا لأوامر وتدابیر قائدنا العظیم الأعز علینا من أرواحنا، نُذکّر الشیطان الأکبر والعدو المجرم الناکث للعهود الماکر الأمریکی بأن أی طمع أو استبداد أو توسعیه أو وحشیه ستُواجه برد حازم ومدمر من المؤمنین الشجعان الأقویاء فی القوات المسلحه، وسنُحمّله تکالیف أثقل من حرب مفروضه ثانیه وثالثه.
وقال اللواء عبداللهی إن القدره الدفاعیه لوطننا العزیز تشکّل من جهه رکیزه متینه للهدوء والأمن للشعب الغیور الشجاع من جنوبه إلى شماله ومن شرقه إلى غربه فی هذا البلد الشاسع العزیز، ومن جهه أخرى أرضیهً لخدمه المسؤولین المخلصین للوطن من أجل رفاهیه وسعاده الشعب الکریم.
واشار انه لقد رکن معسکر العدو، بعد هزائمه المتلاحقه فی الحرب العسکریه، إلى إحداث الشقاق والفرقه بین الشعب والمسؤولین، ذلک أن انکسار الشیطان الأکبر، أمریکا المجرمه، مرهون بالتماسک الداخلی، والتصدی الجاد لهذه المؤامره الشیطانیه لإحباط العدو هو أمر ضروری وحتمی على الجمیع.
وأکد اللواء عبداللهی انه بعون الله تعالى وببرکه بقیه الله الأعظم (عجل الله تعالى فرجه الشریف)، وبهدایه قائدنا العزیز، سنصون بکل طاقتنا وإمکاناتنا ذلک التماسک المنبثق عن النهضه التاریخیه غیر المسبوقه للأمه، التی قامت بتودیع إمام الأمه الشهید وأحرار العالم.”

