ومع تآکل أکثر من ۶۰% من خیام النازحین، تتزاید الحاجه إلى خیام جدیده ومواد إیواء وأغطیه ووسائل تدفئه، فی ظل استمرار الحصار وتعثر إعاده الإعمار ونقص المساعدات.
ولا تقتصر المخاطر على البرد والأمطار، إذ یواجه نحو ۹۵۰ ألف نازح خطر السیول وغرق مناطق إیوائهم، إلى جانب احتمال انتشار الأمراض والأوبئه نتیجه اختلاط میاه الأمطار بمیاه الصرف الصحی، ما یهدد خصوصا الأطفال وکبار السن والمرضى.

