[ad_۱]
وعقد المنسق الخاص للأمم المتحده فی شؤون لبنان بالانابه “جان أرنو”، بعد ظهر الیوم الأحد، اجتماعا مع وزیر خارجیه الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه “عباس عراقجی” فی طهران، حیث جرى التباحث فی عدد من القضایا.
وقدّم الممثل الخاص للأمم المتحده فی لبنان تعازیه بمناسبه استشهاد قائد الثوره ومجموعه من المسؤولین والشعب الإیرانی خلال العدوان العسکری الأمریکی الصهیونی على إیران، مؤکداً على أهمیه بذل الجهود الحثیثه لإرساء السلام والاستقرار فی المنطقه.
کما قدّم أرنو تقییماً للوضع فی لبنان والجهود التی تبذلها الأمم المتحده لترسیخ وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب فی المنطقه، معرباً عن أمله فی أن نشهد، من خلال تنفیذ مذکره التفاهم لإنهاء الحرب بین إیران والولایات المتحده وتعزیز التعاون بین دول المنطقه، إرساء سلام وأمن دائمین فی المنطقه، ولا سیما فی لبنان.
من جانبه أعرب عراقجی عن تقدیره لتعبیر ممثل الأمم المتحده عن تعاطفه ومواساته، وأدان بشده الهجمات الأمریکیه غیر القانونیه المتکرره على إیران، وانتهاک الاتفاقیات فی مضیق هرمز، واستمرار العدوان العسکری والأعمال الإرهابیه التی یشنها الکیان الصهیونی على لبنان، وحمّل النظام الأمریکی، الناقض للعهد، مسؤولیه العواقب الوخیمه لهذا التصعید فی التوتر. وشدد على ضروره اتخاذ الأمم المتحده موقفاً حازماً وواضحاً فی إدانه العدوان الأمریکی.
کما أکد عراقجی على استمرار دعم الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه الشامل للشعب اللبنانی، ووحده أراضی هذا البلد وسیادته الوطنیه، وسعیها الدؤوب لإنهاء عدوان الکیان الصهیونی واحتلاله للبنان.

