واوضح عراقجی الیوم الاحد فی تصریح للصحفیین أن الاتصالات الحالیه تقتصر على تبادل الرسائل عبر وسطاء، ولا ترقى إلى مستوى المفاوضات. مشیرا الى أن استئناف التفاوض مع واشنطن مرتبط بإنهاء انتهاکات مذکره التفاهم وتعویض إیران عن الأضرار الناجمه عنها، والتقدم فی ملف الممرات البحریه لا یعنی بالضروره إعاده فتح مضیق هرمز، الذی یخضع لشروط أخرى.
وحول المفاوضات مع سلطنه عُمان بشأن مضیق هرمز، أکد وزیرالخارجیه: “لقد أحرزنا تقدمًا جیدًا، والمفاوضات مع عُمان بشأن مضیق هرمز فی مراحلها النهائیه”.
وأضاف: “سیتم استبدال الممرات القدیمه بممرات جدیده، ویعمل الخبراء حالیًا على وضع الخرائط”.
وصرح وزیر الخارجیه: “بالطبع، هذا لا یعنی فتح مضیق هرمز، إذ یخضع فتحه لشروط أخرى”.
وقال عراقجی أیضًا: “لا نجری حالیًا أی مفاوضات مع امیرکا”.
وأضاف: “هناک تبادل للرسائل عبر وسطاء، وهذا لیس مسمى مفاوضات، بل مجرد تبادل للرسائل. ولا یزال الوسطاء یحاولون إیجاد أسس لإعاده التفاوض”.
وأوضح رئیس السلک الدبلوماسی: “فی رأینا، لا توجد إمکانیه لاستئناف المفاوضات حتى یتم إنهاء انتهاکات مذکره التفاهم، وحتى تعوض امیرکا عما انتهکته فی مذکره التفاهم (إسلام آباد)”.
وتابع وزیر الخارجیه: “تم تحدید الممرات البحریه لمضیق هرمز عام ۱۹۶۸. خلال الحرب الأخیره، تبین أن هذه الممرات بحاجه إلى تغییر، ومن الضروری إجراء تعدیلات علیها، وهو ما یقوم به خبراؤنا حالیًا مع العمانیین”.
وأضاف: “سیتم استخدام هذه الممرات عندما یتم تحدیدها، وحینما یراد فتح مضیق هرمز”.

