وبحسب موقع Eating Well، فیما یلی ثلاث عادات صباحیه یمکن أن تسهم فی الحفاظ على صحه الکبد:
تناول فطور متوازن
یُعد تقلیل السکریات المضافه من الخطوات المهمه لدعم صحه الکبد؛ إذ یمکن أن یحول الجسم الفائض من السکر إلى دهون، ما قد یسهم مع مرور الوقت فی الإصابه بالکبد الدهنی والالتهابات.
وینصح خبراء التغذیه باختیار وجبه تجمع بین الألیاف والبروتین والدهون الصحیه، مثل الشوفان مع التوت والمکسرات، أو البیض مع الخضراوات، أو الزبادی الطبیعی مع الفواکه.
کما تشیر بعض الأبحاث إلى أن تناول الطعام فی وقت مبکر من الیوم قد یکون أفضل للصحه الأیضیه مقارنه بتناول الوجبات نفسها فی وقت متأخر.
ممارسه الریاضه بعد الإفطار
قد یساعد المشی أو ممارسه نشاط بدنی خفیف بعد تناول الطعام على تحسین مستویات السکر فی الدم. کما أظهرت دراسات أن ممارسه الریاضه بانتظام لأکثر من ۳ أشهر قد تحسن بعض مؤشرات صحه الکبد لدى الأشخاص المصابین بمرض الکبد الدهنی.
ویُنصح بممارسه النشاط البدنی بانتظام، مع استهداف ۱۵۰ دقیقه على الأقل من النشاط المعتدل أسبوعیًا.
تناول القهوه أو الشای دون سکر
ترتبط القهوه، وفق دراسات، بانخفاض خطر الإصابه ببعض أمراض الکبد، وقد تساعد مرکباتها الطبیعیه فی تقلیل الالتهاب وحمایه خلایا الکبد. ویُفضل تناولها دون کمیات کبیره من السکر أو المحلیات.
کما تشیر بعض الأدله إلى أن الشای الأخضر غیر المحلى، الغنی بمرکبات البولیفینول والکاتیکینات، قد یدعم صحه الکبد.
إلى جانب ذلک، یُنصح بالحصول على نوم منتظم وکافٍ، وتقلیل التوتر، واستشاره الطبیب قبل استخدام أی مکملات أو منتجات تدّعی تنظیف الکبد أو إزاله السموم منه.

