وقالت الحرکه فی بیان خلال تظاهره ملیونیه شهدتها صنعاء، إن أی تصعید سیغرق المنطقه فی صراعات لا طائل منها.
وأوضح بیان التظاهره، أن “فرض الحصار البحری على السعودیه یعتبر ردا بالمثل حتى رفع الحصار الظالم عن بلدنا واستعاده ثرواتنا وسیادتنا وحریتنا”.
کما دعا “جمیع شعوب الأمه إلى التحرک لمواجهه المخططات الصهیونیه الخطیره التی تستهدف مقدساتها وتطمع فی ثروات بلدانها”.
وأکد البیان، “فی ذکرى استشهاد القائد هنیه، الموقف الثابت تجاه القضیه الفلسطینیه والمسجد الأقصى والوقوف مع غزه وکل ساحات محور الجهاد والمقاومه، والتمسک بمعادله وحده ساحات الإسلام والجهاد، ورفض معادله الاستباحه والاستفراد بکل جبهه على حده”.
بدوره اتهم عضو المجلس السیاسی الأعلى فی الحرکه ، عبد العزیز صالح بن حبتور، السعودیه بالتوجه لعسکره البحر الأحمر، مبینا أن هذا التحالف لن یحمی السفن السعودیه، وسیزید المنطقه تعقیداً وتوترا.
وقال بن حبتور، إن “التحالف البحری السعودی لیس أکثر من غطاء لاستمرار العدوان والحصار، وعسکره ممنهجه للبحر الأحمر وباب المندب تحت ذرائع واهیه”، مبینا أن “باب المندب مفتوح، ولم نغلقه أمام الملاحه الدولیه، وإجراءاتنا مقتصره على الملاحه السعودیه فقط، رداً على حصار ظالم یخنق أکثر من ۳۰ ملیون إنسان، لن ینتهی إلا بإنهاء الحصار على شعبنا”.

