وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحه الیمنیه العمید الرکن یحیى سریع، فی منشور له یوم الأربعاء، على التواصل الاجتماعی، أن الغارات تمت من خلال طائرات “F-۱۵” و “تایفون” وأقلعت من قاعدتی خمیس مشیط والطائف والعدوان الصاروخی من نجران وخلفت عشرات الشهداء والجرحى بینهم نساء وأطفال.
وأشار إلى أن إجمالی غارات العدوان السعودی منذ بدء التصعید على بلدِنا بلغ ۳۴۸۰ غاره جویه وصاروخاً.
وعلى صعید متصل، أکد المتحدث باسم حکومه التغییر والبناء الدکتور عمر البخیتی، أن جرائم العدو السعودی لن تمر دون حساب، والیمن وقواته المسلحه له بالمرصاد؛ مستنکراً صمت المجتمع الدولی والأمم المتحده ودول العالم أمام جرائم الحرب السعودیه بحق شعبنا الیمنی، وآخرها مجزره سوق الحزم بالجوف، والتی أسفرت عن استشهاد ۱۴ مواطناً وإصابه ۱۵ آخرین، بینهم ۳ نساء.
وندد البخیتی بمواقف الدول التی تتبنى البهتان السعودی بحق الشعب الیمنی، معتبراً ذلک شرعنهً للعدوان وتشجیعاً على الاستمرار فی ارتکاب الجرائم، مشیراً إلى أن استهانه نظام آل سعود بإراقه دماء الأبریاء من المسلمین تؤکد أن هذا النظام لا یمت للإسلام بصله، ولا فرق بین ما یرتکبه الکیان الصهیونی المجرم بحق أبناء غزه وما یرتکبه النظام السعودی بحق الشعب الیمنی.
وشدد القائم بأعمال وزیر الإعلام فی حکومه التغییر والبناء، على أن استهداف سوق شعبی یعد جریمه حرب تبیّن حجم الحقد الذی یکنّه العدوان السعودی المجرم لکل الیمنیین، وتعمده إلحاق أکبر ضرر ممکن بهم.

