وبحث الجانبان خلال اللقاء مسار التعاون الثنائی فی مختلف المجالات السیاسیه والاقتصادیه والتجاریه والنقل والطاقه، إضافه إلى التنسیق المشترک فی المنظمات الدولیه والأطر متعدده الأطراف والإقلیمیه، بما فی ذلک منظمه شنغهای للتعاون ومجموعه «بریکس».
کما اتفق الطرفان على متابعه الإجراءات اللازمه لتسهیل تنفیذ التفاهمات المبرمه بین البلدین فی المجالات ذات الصله.
کما تبادل وزیرا خارجیه إیران وروسیا وجهات النظر بشأن تطورات منطقه غرب آسیا فی أعقاب تراجع أمریکا مجددًا عن التزاماتها وانتهاکها لبنود «تفاهم إسلام آباد».
وأعرب عراقجی عن تقدیره للمواقف الروسیه التی أدانت العدوان العسکری الأمریکی والإسرائیلی على إیران، معتبرًا أن حاله انعدام الأمن الراهنه فی مضیق هرمز هی «نتیجه مباشره لنکث الولایات المتحده بوعودها والجرائم التی ارتکبتها ضد إیران».
وأکد أن الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه، کما أبدت الجدیه فی المسار الدبلوماسی خلال المفاوضات التی أفضت إلى التفاهم الخاص بإنهاء الحرب، فإنها مصممه کذلک على الدفاع عن مصالحها وأمنها القومی ومنع أمریکا من استغلال مضیق هرمز لتهدید الأمن الوطنی الإیرانی.
من جانبه، جدّد وزیر الخارجیه الروسی التأکید على موقف بلاده الرافض للعدوان العسکری الأمریکی والإسرائیلی على إیران، مشددًا على أهمیه التعاون وبناء الثقه من أجل إنشاء آلیه أمنیه تستند إلى دول المنطقه نفسها. کما أعلن استعداد موسکو لتقدیم أی دعم أو مساعده فی هذا الإطار.

