واعتبر حجه الإسلام ” طائب”، أن”السوق والإنتاج والتجاره قد استحالوا الیوم إلى “منصات إطلاق” للمقاومه، حیث بات بمقدور کل فاعل اقتصادی القیام بدور محوری فی هذا المیدان مع الحفاظ على انتعاش السوق وبث روح الأمل”.
وذکر حجه الإسلام ” طائب”، أن “هذه الفئات اضطلعت بدور تاریخی بارز إبان حقبه الدفاع المقدس، لا سیما فی مواجهه الظروف الحرجه التی تمر بها البلاد؛ حیث ساهمت فی دعم الجبهات وتأمین الاحتیاجات الأساسیه، ونجحت فی درء خطر النقص والفساد فی المواد الغذائیه، مما حافظ على السلم الاجتماعی من الاضطراب”.
وأضاف: إن العدو عقب إخفاقه فی تحقیق مآربه العسکریه، شرع فی شن حرب اقتصادیه وأمنیه وإدراکیه، بغیه إحداث خلل فی قطاعات الإنتاج والتجاره والأعمال فی البلاد.
وأوضح أن “هدف العدو یتمثل فی تحویل رضا الشعب إلى سخط، والأمل إلى یأس، والکفاءه إلى عجز؛ لذا، یتعین على الفاعلین الاقتصادیین والتجار والمنتجین اعتبار هذا الملف جزءاً لا یتجزأ من میدان المواجهه مع العدو”.
وخلص حجه الإسلام ” طائب” إلى التأکید على أن “منصات الإطلاق” لا تقتصر على الأدوات العسکریه فحسب، مشدداً على أن «الإنتاج والسوق والتجاره باتت الیوم بمثابه منصات لمواجهه العدو، وأصبح بإمکان کل منتج وتاجر وفاعل اقتصادی أن یضطلع بدور فعال فی هذه المعرکه.

