[ad_۱]
وقال رئیس السلطه القضائیه فی رسالته: أیها الشعب الإیرانی العظیم والمُذهِل؛ لقد أبدعتم مره أخرى ملحمهً من نورٍ وشرفٍ ونخوه. أنتم الشعب المبعوث، سجّلتم الیوم قیامه وطنیه وعالمیه فی صفحات التاریخ. فلا تَکِلَّ أقدامکم الثابته، ولیظل رایه عزیمتکم وحرّیتکم خفّاقهً عالیه.
وأضاف: “أنتم الیوم لم تُشیّعوا وتُودّعوا إمام شهداء الأحرار فی العالم فحسب؛ بل وجّهتم التحیه لطریقه ومنهجه ومبادئه، وعاهدتم على مواصله الطریق النیّر والمقدّس لسیّد شهداء إیران الإسلامیه، بالطاعه والاتباع المحض لخلفه الصالح”.
وتابع حجه الاسلام ایجئی: شهد العالم الیوم رایاتکم الحمراء المرفوعه؛ رایات الثأر التی اقتبست حمرتها من الدم الطاهر للإمام الشهید، کانت ترفرف بما لا یُضاهى فی مراسم التشییع الملیونی المهیب لسیّدنا.
وقال: وعملاً بتوجیهات سماحه قائد الثوره واستجابه لمطالبتکم الغیوره أیها الشعب الثائر، نتعهد بأن نبقی رایه الثأر للإمام الشهید وسائر شهدائنا مرفوعهً حتى الرمق الأخیر، وأن نتابع جمیع السُبل والمجالات فی أداء هذا الواجب.
وأکّد رئیس السلطه القضائیه على أن “الحضور الجماهیری فی مراسم تشییع السید الشهید فی إیران، کان له قراءه علنیه للإراده الوطنیه واستفتاءً مدوّیاً وحاشداً، أکّد فیه الشعب بحضوره على محوریه سیاسه مقاومه الاستکبار ورفض الهیمنه والطاعه المطلقه لولی الأمر”.
وفی بُعد آخر، قال: “إن الحضور المترابط والهادف لأبناء الأمه، وانتفاضتهم المتماسکه فی تشییع الجثمان الطاهر للمجاهد العظیم فی طریق الحق والمقاومه، الإمام الشهید السید علی الخامنئی (قدّس الله نفسه الزکیه)، هو دلیل واضح وحاسم على تجدید البیعه الواعیه لمبادئ الثوره الإسلامیه. ونحن المسؤولون والخادمون، نعتبر هذا الحضور المبهر للشعب المجاهد مطالبهً حضاریهً من قبل المجتمع لعمق المؤسسه الحاکمه، لتعمیق الالتزام العملی بالولایه المطلقه للفقیه، ورفع کفاءه نظام الحکم، ونسأل الله تعالى أن یعیننا على تحقیق ذلک”.
واختتم حجه الاسلام ایجئی، قائلاً: “من أعماق القلب، نقدّر الشعب المجاهد فی إیران”.

