ووصف عیسى السنوار بأنه شخصیه متواضعه وقریبه من الأسرى، حریصه على خدمتهم ومشارکتهم تفاصیل حیاتهم الیومیه، مشیرا إلى تمتعه بروح الدعابه رغم جدیته واهتمامه بالقراءه والعباده، إذ کان یقضی ساعات طویله فی تلاوه القرآن.
وأوضح أنه تقاسم مع السنوار زنزانه العزل الانفرادی نحو شهرین، فی تجربه أتاحت لهما تبادل الأفکار ومناقشه الأوضاع السیاسیه وقضایا الشعب الفلسطینی وسبل مواجهه الاحتلال، رغم ظروف الاعتقال القاسیه.
وأشار عیسى إلى اهتمام السنوار بالعلم والتثقیف، وتشجیعه الأسرى على تعلم اللغه العبریه ودراسه تاریخ الشعب الیهودی، مؤکدا أنهما کانا یتابعان الأخبار والتطورات السیاسیه ویحرصان على مواصله التعلم داخل السجن.
کما تحدث عن صعوبه التواصل مع الخارج من داخل السجون، والوسائل السریه التی استخدمها الأسرى لنقل الرسائل، لافتا إلى محدودیه هذه المحاولات وتعقیداتها الأمنیه.
وفی ما یتعلق بإداره العلاقات بین الأسرى، وصف عیسى السنوار بأنه قائد بالفطره، یجمع بین التواضع والثقه بالآخرین، ولا یسعى إلى المناصب، بل یحرص على التعاون وإداره العلاقات بین ممثلی الفصائل الفلسطینیه المختلفه داخل السجون.

