وأفادت وکاله “إرنا”، ان الخطیب رستمی، أکد أن العدو یرید، باستخدام أدوات مثل العقوبات والحصار الاقتصادی وسلاح التجویع، إجبار الدول الإسلامیه على الاستسلام”.
وقال الخطیب ماموستا رستمی: إن عالم الکفر یسعى الیوم إلى إیجاد الانقسام بین المسلمین وتسخین سوق بیع الأسلحه لدول المنطقه، من خلال تحریضها على الدخول فی صراعات ضد بعضها البعض.
وأضاف: إن الولایات المتحده، التی تدّعی الدفاع عن حقوق الإنسان وحریه التعبیر، سلّمت مؤخراً ۴۰ ألف قنبله زنه کل واحده منها طن واحد إلى الکیان الصهیونی، لاستخدامها فی قتل أهالی غزه ولبنان وسائر الدول الإسلامیه.
وأشار إمام جمعه سنندج إلى الحضور الذی بلغ اکثر من ۲۰۰ یوم للشعب الإیرانی فی الشوارع والساحات، قائلا: إن هذه الوقفات الجماهیریه فی الساحات والمیادین الممتد منذ سته أشهر، یبعث برساله الصمود إلى شعوب العالم؛ وبما یلزم على المسؤولین تکریم هذا الشعب، واتخاذ خطوات حازمه نحو معالجه مشاکله.

