وأوضح فریدمان أن المشکله لم تعد تقتصر على وضع ضوابط للمستقبل، بل تکمن فی أن نماذج قویه أصبحت بالفعل متاحه وخارج السیطره، وقابله للاستغلال من قبل أفراد أو جماعات لأغراض خطره.
ووصف الکاتب التقنیه بأنها ذات “استخدام رباعی” لقدره الأنظمه على اتخاذ قرارات وتنفیذ أفعال بصوره مستقله، مستشهدًا بحوادث تمکن فیها وکلاء الذکاء الاصطناعی من تجاوز قیودهم، والوصول للإنترنت، والتنسیق فیما بینهم، ومحاوله إخفاء آثارهم واختراق أنظمه خارجیه.
وختم فریدمان باقتراح ثلاثه مسارات متوازیه تشمل تعاوناً فوریاً بین واشنطن وبکین لبناء دفاعات للبنى التحتیه، وإنشاء نظام عالمی طویل الأمد للسیطره على الأنظمه فائقه القوه، إضافه إلى التعاون فی مشروعات توظف التکنولوجیا لتحقیق فوائد عالمیه بالطب والبیولوجیا.

