کما حذّرت الحرکه فی بیانها من خطوره استمرار هذه السیاسات من جرّاء محاولات الاحتلال فرض وقائع استیطانیه جدیده وتفریغ الضفه الغربیه من أهلها، مشددهً على أن هذه الإجراءات لن تفلح أمام صمود الشعب الفلسطینی وتمسّکه بأرضه وحقوقه، ولن تمنح الاحتلال أی شرعیه.
ودعت أبناء الشعب الفلسطینی فی الضفه الغربیه والقدس إلى تصعید المقاومه والتصدی لمخططات الاحتلال الاستیطانیه بکل السبل الممکنه.
وطالبت الحرکه الأمم المتحده والمجتمع الدولی بتحمل مسؤولیاتهما واتخاذ خطوات عملیه لوقف جرائم الاحتلال والاستیطان ومصادره الأراضی، معتبره أن هذه الممارسات تشکل انتهاکًا صارخًا للقانون الدولی وتحدیًا للقرارات والمواقف الدولیه الرافضه للاستیطان.
وکان جیش الاحتلال قد قرر مصادره نحو ۱۳۷,۵۰۰ دونم من أراضی المزارعین الواقعه خلف جدار الفصل فی بلده جیوس شمالی قلقیلیه.
ویأتی القرار فی ظل القیود الإسرائیلیه المتواصله على وصول المزارعین إلى أراضیهم المعزوله خلف الجدار، حیث یخضع دخولهم لنظام من التصاریح والإجراءات المشدده، إلى جانب الصعوبات المتزایده التی یواجهونها فی نقل المعدات ومتابعه محاصیلهم الزراعیه.

