[ad_۱]
وأصدرت القیاده العامه لحرس الثوره الإسلامیه بیاناً أکدت فیه أن الرساله الاستراتیجیه الصادره عن القائد الأعلى للقوات المسلحه الإمام السید علی الخامنئی تمثل أمراً نافذاً ومیثاقاً إلهیاً وخارطه طریق واضحه لمواصله مهمه الدفاع عن عزه إیران واستقلالها.
وأکدت القیاده العامه أنها، ومعها أبناء حرس الثوره الإسلامیه، تجدد العهد بالوفاء للقیاده، معلنه بصوت واحد مع الشعب الإیرانی: “لبیک یا خامنئی”، ومشدده على مواصله أداء واجبها فی حمایه البلاد.
وأضاف البیان أن حرس الثوره الإسلامیه سیبقى حارساً لأمن الشعب الإیرانی واستقلاله وعزته وتقدمه، بالاعتماد على الإیمان والتوکل والاعتماد على الذات والاقتدار الوطنی والالتزام بتوجیهات القیاده، مؤکداً أن مستقبل إیران لن یُربط بوعود عدو قاتل للأطفال اشتهر بنکث العهود والخداع، وأن تجارب الشعب الإیرانی أثبتت أن طریق العزه یمر عبر المقاومه والیقظه والاقتدار.
وشدد البیان على أن حرس الثوره الإسلامیه وضع توجیهات الإمام خامنئی نصب عینیه، مؤکداً أنه بعد أن اختارت الولایات المتحده، مجدداً، طریق العدوان والمغامره، فإن الحرس ثابت على عهده بتلقینها، بقوه وحزم وحکمه واقتدار، الدرس الذی لن یُنسى، بما یمنع أی معتدٍ من تکرار عدوانه، ویثبت إراده الشعب الإیرانی التی لا تُقهر.
کما أکد حرس الثوره الإسلامیه أن تنفیذ توجیهات القائد الأعلى للقوات المسلحه بشأن الحفاظ على الوحده والتلاحم الوطنی یشکل أحد أبرز واجباته، مشیراً إلى أنه، إلى جانب سائر القوات المسلحه، یعتبر صون تماسک الشعب، وتعزیز الجبهه الداخلیه، وحمایه الرصید الاجتماعی للثوره، ومنع أی اختراق من قبل الأعداء فی صفوف الشعب والنظام الإسلامی، من الرکائز الأساسیه فی میثاق حراسه الثوره، مؤکداً أن القوه الدفاعیه تکتسب رسوخها وفاعلیتها فی ظل الوحده الوطنیه.

