[ad_۱]
وأکد العمید نوری، خلال مراسم تکریم وتقدیم قائد جدید لمجموعه الدفاع الجوی “۱۰ محرم” فی مدینه شاهرود، أن وحدات الدفاع الجوی التابعه للقوه البریه تتمتع بأعلى مستویات الجاهزیه، مشدداً على أن أی محاوله للعدو للقیام بأعمال عدائیه أو اختراق أمنی سیتم إحباطها فی اللحظات الأولى.
وأضاف إن الوحدات الدفاعیه تضطلع بدور استراتیجی فی توفیر أمن البلاد، موضحاً أن القوه البریه فی حرس الثوره تعتمد على المعدات الحدیثه، والتدریب المستمر، وتعزیز القدرات العملیاتیه للحفاظ على أعلى درجات الاستعداد.
وأکد أن الیقظه الدائمه للقوات المسلحه واستمرار جاهزیتها یشکلان ضمانه للأمن المستدام فی البلاد، مشیراً إلى أن رفع مستوى الاستعداد یجری متابعته بجدیه فی مختلف المجالات العملیاتیه.
وأشار نائب قائد القوه البریه فی حرس الثوره الإسلامیه الی أن الأمن والاستقرار الحالی فی إیران هو ثمره جهود وتضحیات القاده والعناصر الذین تولوا مسؤولیه حمایه حدود الأمن فی البلاد.
ولفت العمید نوری الى أن المؤشرات العقائدیه والمعنویه والانضباطیه والجاهزیه القتالیه فی وحدات القوه البریه لحرس الثوره تقع عند مستوى جید، داعیاً إلى تعزیزها أکثر عبر التخطیط الدقیق والجهود المتواصله.
واضاف أن تطویر القدرات الدفاعیه بشکل مستمر، وتعزیز التدریبات التخصصیه، وتوسیع البنى التحتیه العملیاتیه، تعد من أبرز أولویات القوه البریه لحرس الثوره، لضمان استعداد الوحدات لمواجهه أی تهدید محتمل.
کما أشار نوری إلى التطورات التی حققتها القوه البریه فی مجالی العنصر البشری والتجهیزات، موضحاً أن هذه القوه حققت تقدماً ملحوظاً فی استخدام الأسلحه الحدیثه والطائرات المسیّره المتطوره والصواریخ الدقیقه.
وأکد أن هذه القدرات جاءت نتیجه الاستثمار المستمر فی مجالات التدریب والتکنولوجیا ورفع جاهزیه القوات العملیاتیه، مشدداً على دورها فی تعزیز قدره الردع للجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه.

